European Neighbourhood Journalism Network
  • English
  • Français
  • Русский
    • Objectives
    • Partners
    • Key people
    • Context
    • Linkage
    • Disclaimer
    • European Neighbourhood Policy
    • Economy
    • Trade
    • Infrastructure
    • Energy
    • Environment
    • Democracy
    • Justice & Home Affairs
    • Mobility
    • Security
    • Social Reform
    • People-to-people
    • Map overview
    • Algeria
    • Armenia
    • Azerbaijan
    • Belarus
    • Egypt
    • Georgia
    • Israel
    • Jordan
    • Lebanon
    • Moldova
    • Morocco
    • Palestinian Territories
    • Russian Federation
    • Syria
    • Tunisia
    • Ukraine
    • History
    • EU today
    • Institutions
    • Other EU Institutions
    • Lisbon Treaty
    • Enlargement
    • Resources
    • Media addresses
    • Brussels based media

أسس الاتحاد الأوروبي

  • التاريخ
  • الاتحاد الأوروبي اليوم
  • المؤسسات
  • مؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى
  • معاهدة لشبونة
  • التوسيع
ARTICLE OPTIONS
  • Print article
  • Tell-a-friend
LANGUAGE OPTIONS
  • English
  • Français
  • Русский

أسس الاتحاد الأوروبي

تمتد الجذور التاريخية للاتحاد الأوروبي إلى فترة الإعمار فيما بعد الحرب العالمية الثانية، سياسياً وفعلياً (تاريخ الاتحاد الأوروبي). وكان التصور من وراء فكرة التكامل الأوروبي هو منع مثل هذا الدمار وسفك الدماء من الوقوع مرة أخرى. فقد اقترح وزير الخارجية الفرنسي روبرت شومان في البداية تكاملاً أقرب في خطاب ألقاه في 9 مايو/أيار 1950 - وهو التاريخ الذي يتم الاحتفال به على أنه يوم أوروبا. وبعد أن ترسخت الفكرة، شهدت الخمسون عاما التالية التكامل الأوروبي وهو يتشكل بثبات. 

وتم اتخاذ أول خطوة ملموسة في عام 1951 عندما قامت بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا بتأسيس الجماعة الأوروبية للفحم الحجري والصلب. وكان الهدف من ذلك توحيد الدول الأوروبية اقتصادياً وسياسياً بهدف تأمين سلام دائم. ثم تبلور تعاون أقرب في عام 1957، عندما تم التوقيع على معاهدة روما لإنشاء الجماعة الاقتصادية الأوروبية أو ’السوق المشتركة‘، لتقرر حرية حركة الأشخاص والبضائع والخدمات عبر الحدود باعتبارها هدفا مشتركاً.

شهدت فترة الستينيات نمواً اقتصادياً سريعاً ومجالات جديدة للسياسات المشتركة للجماعة الاقتصادية الأوروبية. فقد تم إطلاق السياسة الزراعية المشتركة في عام 1962 للتحكم في الإنتاج الغذائي وتأمينه داخل الجماعة. وقد ضمنت السياسة الزراعية المشتركة للفلاحين أسعارا متساوية لمنتجاتهم. وعلى الرغم من ذلك، فقد أدى مبدأ أن الإنتاج الأعلى يؤدي بصورة تلقائية إلى أرباح أعلى إلى تضخم حاد في الإنتاج في الزراعة الأوروبية. كما حدث في أوائل الستينيات أيضاً أن وقع الاتحاد الأوروبي على أولى اتفاقياته الدولية الكبرى - صفقة لمساعدة 18 مستعمرة سابقة في إفريقيا. وفي عام 1968، قام الأعضاء الستة بإلغاء الرسوم الجمركية على المنتجات المستوردة من بعضهم بعضاً وكذلك توفيق الرسوم على الواردات من خارج الجماعة.

ثم شهد عام 1972 أولى التحركات نحو عملة موحدة، فقد تم إنشاء آلية سعر الصرف للحفاظ على الاستقرار النقدي. وبعد عام من ذلك الوقت، قبلت الجماعة أعضاء جدد للمرة الأولى: انضم إلى الاتحاد كل من الدانمرك وأيرلندا والمملكة المتحدة. فضلا عن ذلك، تم الاعتراف بمناطق أوروبا على الساحة الأوروبية كما حدث في عام 1974 عندما تم إنشاء صندوق التنمية الإقليمي. وفي عام 1979، انتخب مواطنو الاتحاد الأوروبي مباشرة أعضاء البرلمان الأوروبي للمرة الأولى وخرجت إلى الوجود جماعات سياسية أوروبية.

زادت أوروبا الجنوبية من نفوذها في عام 1981 عندما انضمت اليونان إلى الاتحاد وفي عام 1986 عندما حذت أسبانيا والبرتغال حذو الدول الأخرى. وبعد ذلك بعام واحد، تم إطلاق برنامج إيراسموس لدعم الدراسة بالخارج. ثم اتخذ مصير أوروبا اتجاهاً جديداً في عام 1989، عندما سقط حائط برلين، ليرمز إلى انهيار الشيوعية في أوروبا الوسطى والشرقية. فبعد أكثر من أربعين عاما من الانفصال، توحدت ألمانيا مرة أخرى وبعد ذلك بوقت قصير، انضم الجزء الشرقي منها إلى الاتحاد الأوروبي.

بدأ فصل مظلم في التاريخ الأوروبي في عام 1991،عندما تفككت يوغوسلافيا مشعلة حرباً في البلقان. وعلى الرغم من ذلك، فقد استمر التكامل الأوروبي وفي عام 1992 تم التوقيع على معاهدة الاتحاد الأوروبي في ماستريخت، لتضع قواعد جديدة لعملة موحدة وسياسة خارجية وأمنية وتعاوناً في العدالة والشؤون الداخلية. كما تحقق هدف آخر طويل الأجل في عام 1993، عندما دخلت السوق الموحدة حيز التنفيذ لتجعل حرية حركة البضائع والأشخاص والخدمات والأموال حقيقة واقعة. ثم أضيف بُعد آخر إلى الاتحاد في عام 1995، عندما انضمت كل من فنلندا والسويد والنمسا إلى الاتحاد الأوروبي. وفي نفس العام، تم تفعيل التنقل دون جواز سفر في منطقة شينغن، لتبدأ بسبعة من الدول الأعضاء. وفي عام 1997، أدخلت معاهدة أمستردام حقوق التوظيف والمواطنين إلى ساحة سياسة الاتحاد الأوروبي.

وفي الأول من شهر يناير/كانون الثاني 2002 أصبح اليورو العملة المشتركة في محافظ المواطنين في 12 من الدول الأعضاء. كما تحركت السياسة الخارجية والأمنية قدماً في عام2003، عندما تولى الاتحاد الأوروبي عمليات لحفظ السلام في البلقان. وفي عام 2004، دخل عشرة أعضاء جدد في توسيع كبير للعضوية، ينهي انقسام أوروبا الذي قررته القوى العظمى منذ ستين عاما في يالطا. وفي عام 1997، حذت رومانيا وبلغاريا حذو هؤلاء الأعضاء العشرة. وفي شهر ديسمبر/كانون الأول 2007، وقعت الدول الأعضاء السبعة والعشرون معاهدة لشبونة، التي وضعت لإصلاح وترشيد الاتحاد الأوروبي. 

This project is funded by the European Union. Website developed by the European Journalism Centre (EJC) © 2008-2009, Maastricht.